ليست مجرد بطولة بالنسبة لمحمد صلاح. إنها مهمة، وربما الأهم في مسيرته مع القميص الأحمر.

قائد الفراعنة يدخل كأس العالم 2026 وفي عينيه بريق مختلف  رجل يطارد رقماً تاريخياً، ويحمل في الوقت ذاته أحلام أمة بأسرها. ثلاثة أهداف فقط تفصله عن مدربه حسام حسن، أسطورة الهجوم المصري وصاحب الرقم القياسي بـ68 هدفاً في 176 مباراة دولية.

لكن صلاح، كما عهدناه دائماً، يُقدّم الجماعة على الفرد. "نريد أن نجعل الجماهير تفتخر بنا وسنبذل قصارى جهدنا"، قالها للصحفيين ببساطة عازمة، بعيداً عن الخطاب الرنان.

المشوار لن يكون سهلاً. مصر خسرت آخر اختباراتها التحضيرية أمام البرازيل 2-1، ودخل صلاح من الشوط الثاني، لكن الهزيمة الودية لا تقلق قائداً يعرف متى يرفع مستواه في اللحظات الحاسمة.

المجموعة السابعة تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا  وعلى حد قول صلاح نفسه: "الجميع لديه فرصة"، وهو لا يستثني مصر من هذه المعادلة.

المشوار يبدأ في 15 يونيو أمام بلجيكا. وبعدها، قد يُعيد صلاح كتابة التاريخ  بالأهداف، لا بالكلام.